حزب النور الوطني الديموقراطي مدعي السلفية والسلفية منهم براء لقد أصبح حزبا للتبرير والتطبيل والإجرام والخيانة وموالاة النصارى ومباركة الانقلاب وشق الصف الإسلامي وخيانته وكانوا ينتقدون الإخوان إنهم توافقيون ويتنازلوان عن الثوابت ورغم ذلك وقع الحزب في مصائب وطامات أكثر من الإخوان وفي سبيل الوصول للسلطة يفعلون أي شيئ ويبررون أي شيئ حتى لو كان ضد تعاليم الدين حتى لو كان التحالف مع أحط أصناف البشر والأقباط
فالخروج على حسني مبارك كان حراما ولا يجوز والخروج على محمد مرسي والحرب على الإسلام من الأقباط وحلفائم أصبح يجوز وحلال زلال بل وثورة شعبية وهي تمثيلية كبرى شارك في الحبكة الدرامية لها حزب الزور
وعدم جواز تهنئة النصارى في أعيادهم الدينية التي تخالف عقائد المسلمين حرام((وهو حق)) أما بعد الانقلاب تواضروس يعزل الرئيس المسلم لا مانع ومن المعروف بالتواتر أنه لا يجوز أبدا ولاية لكافر على مسلم في الولاية العظمى قال تعالى((ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا)) فالنصارى حبايب لحزب الزور بعد الانقلاب وحلفاء لهم ويظاهرونهم ويتحالفون معهم وعندهم وينصرونهم على باطلهم ويسكتون على نيتهم استئصال شأفة الإسلام في مصر وجعله إسلاما صوريا أصما أبكما علمانيا ليس له علاقة بهوية مصر الإسلامية
ثم يأتي البائس نادر بكار ويهذي بكلام ليس له من الحق أي نصيب فيذكر أن التنازل عن الرئاسة واجب على محمد مرسي كما تنازل الحسن رضي الله عنه لمعاوية رضي الله عنه وشتان وشتان وشتان مابين الحالتين لأن معاوية صحابي جليل القدر لم يكن كما صوره الرافضة من الطلقاء بل أسلم طواعية في عمرة القضاء وكتم إسلامه وهو الذي استأمنه رسول الله صلى الله عليه وسلم على كتابة وحي رب العالمين وكان معاوية رضي الله عنه محبوبا للرعية حاميا لحوزة الدين ليس مواليا لليهود والنصارى مرهبا لأعداء الإسلام في خلافته والذي أدخل لا إله إلا الله محمد رسول الله في وسط آسيا والصين وفي عهد معاوية بن أبي سفيان اتسعت رقعة بلاد المسلمين جهة بلاد الروم، وبلاد السند ، وكابل ، والأهواز ، وبلاد ما وراء النهر، وشمال أفريقيا ، حتى وصلت إلى أكبر اتساع لدولة في تاريخ الإسلام الدولة الاموية ، وقد أنشأ معاوية أول أسطول حربي في تاريخ الإسلام وفتح به جزيرة قبرص وصقلية ومناطق وجزر في البحر الأبيض المتوسط. واستطاع معاوية أن يضيق الخناق على الدولة البيزنطية من حدود دولته بالحملات المستمرة والاستيلاء على جزر رودس وأرواد ، وقد كان لجزيرة ارواد على الساحل الشامي في سوريا أهمية خاصة لقربها من القسطنطينية، حيث اتخذ منها الأسطول الإسلامي في حصارهِ الثاني للمدينة أو حرب السنين السبع 54 ـ 60 هـ قاعدة لعملياته الحربية، وذلك أن معاوية أعد أسطولاً ضخمًا وأرسله ثانية لحصار القسطنطينية, وظل مرابطًا أمام أسوارها من سنة 54 هـ إلى سنة 60 هـ، وكانت هذه الأساطيل تنقل الجنود من هذه الجزيرة ارواد إلى البر لمحاصرة أسوار القسطنطينية، وقد أرهق هذا الحصار البري والبحري والبيزنطيين كما أنزل جيش المسلمين بالروم خسائر فادحة، ومن أجل بناء أسطول إسلامي بحري قوي، أقام معاوية دارًا لصناعة السفن البحرية في مدن ساحل الشام وفي جزيرة الروضة ، كما نفذ معاوية خطة لنقل أعداد من العرب المسلمين إلى الجزر في البحر الأبيض المتوسط لحمايتها ونشر الإسلام على ربوعها. فتم نزول المسلمين بصقلية عام 48هـ، واستطاع فضالة بن عبيد الأنصاري فتح جزيرة (جربا) عام 49هـ وقد سار إليها على رأس شاتية في ذلك العام وذُكِرَ عمر بن عبد العزيز عند الأعمش فقال: فكيف لو أدركتم معاوية؟ قالوا: في حلمه، قال: لا والله، في عدله". وإليك شهادة الذهبي له، حيث يقول: "وحَسْبُك بمن يؤمِّره عمر ثم عثمان على إقليم فيضبطه، ويقوم به أتم قيام، ويُرضي الناس بسخائه وحلمه، فهذا الرجل ساد وساس العالم بكمال عقله وفَرْط حلمه وسعة نفسه، وقوه دهائه ورأيه".وسُئِل عنه عبد الله بن المبارك ذات مرة أيهما أفضل: معاوية بن أبي سفيان أم عمر بن عبد العزيز؟ فقال: والله إن الغبار الذي دخل في أنف معاوية مع رسول الله أفضل من عمر بألف مرة، صلى معاوية خلف رسول الله فقال: سمع الله لمن حمده، فقال معاوية: ربنا ولك الحمد. فما بعد هذا؟ وبلفظ قريب منه عند الآجري في كتابه الشريعة.وقال قبيصة بن جابر: ما رأيت أحدًا أعظم حلمًا ولا أكثر سؤددًا ولا أبعد أناة -أي حلم ورفق- ولا ألين مخرجًا ولا أرحب باعًا بالمعروف من معاوية.يقول ابن تيمية رحمه الله: "وكانت سيرة معاوية في رعيته من خيار سير الولاة، وكانت رعيته تحبه". وقد ثبت في الصحيحين عن النبي أنه قال: "خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتُصلُّون عليهم ويصلون عليكم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم".لقد دعا له النبي -صلى الله عليه وسلم- دعوة عظيمة لمعاوية ، فعن عبد الرحمن بن أبي عميرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال لمعاوية: "اللهم اجعله هاديا مهديا وأهد به" ، أخرجه الإمام أحمد في "مسنده" (4/216)، والترمذي في "سننه" حديث (3842)، وابن قانع في "معجم الصحابة" (246)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (1/180)، وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" رقم (1969)، ساقه من طرق إلى سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني عن النبي -صلى الله عليه وسلم
أما في حالة الرئيس مرسي فلا يجوز له تسليم مصر أبدا
لجبهة الأقباط و العلمانيين واللادينيين وعملاء اليهود وحبايب إسرائيل لا يجوز تسليم مصر لمصدري الغاز والأسمنت لإسرائيل لا يجوز تسليم السلطة للبرادعي أكبر عميل غربي يمارس العهر السياسي عديم المبادئ يبيع ولائه لمن يعادي الإسلام جاء للسلطة على ظهور الدبابات وهو الذي كان يصدعنا عن الديموقراطية وحرية الرأي وهو يقصد حرية الزنا وعري أنجلينا جولي وحرية الإلحاد والارتداد عن الإسلام ونفاق الأقباط لا يجوز تسليم السلطة للشمامين والقوادين والبلطجية والصيع وشاربي البانجو والمخدرات والوسط الفني العفن الغارق في الخمر والزنا والشذوذ والملحدين المسمين زورا بالمثقفين أمثال شلة القاذورات نجيب ساويرس وأحمد بهجت ومحمد الأمين وحسن راتب ومحمد أبو العينين وطارق نور ..و إلهام شاهين وعادل إمام ومجدى الجلاد وعادل حمودة وسيد القمنى والقبطي لطفى لبيب وإيناس الدغيدي وجيهان منصور ومحمود سعد ويوسف الحسيني ورولا خرسا وأحمد موسي وعبدالرحيم على وإبراهيم عيسي وباسم يوسف ووائل الإبراشي والراقصة سما المصرى ومصطفى بكرى
فلا يقارن أسد الإسلام معاوية بن أبي سفيان بجبهة الخراب أبدا يا حزب الزور والبهتان ومجاراة ومحاباة ونفاق البرادعي وتواضروس
والردود الخايبة الغير موفقة جاهزة عند حزب الظلام والزور وهي ردود للتبرير لا أكثر والتلفيق بأمثلة من السيرة لا تناسب الحالة التي يدافعون عنها والمفروض أن يكونوا قدوة للإخوان لا أن يبرروا تصرفاتهم ويقولوا الرد الخايب الجاهز التبريري((ماهما الإخوان عملوا كده برضه)) وهناك فرق كبير بين أن تجلس مع اليهودي والنصراني في شئون الحياة اليومية وشئون العمل ومجلس الشعب ومجلس الشورى وبين أن تجلس مع تواضروس لتقسيم مصر وتسليمها لنفوذ النصارى وكذلك أن تجلس مع هاني رمزي الذي شارك وبقوة وبالدليل وبالتواتر هو ويوسف داوود في المسرحية المشهورة بمدينة الإسكندرية والتي سخرت من الإسلام والقرآن هناك فرق كبير أن تجتمع مع اليهودي والنصراني لتدعوه إلى الإسلام وتجهر في وجهه بكلمة الحق أن الشريعة الإسلامية هي شريعة الله لابد أن تكون هي الحاكمة لأنها هي العدل وهي الخير للمسلمين والأقباط ولأن مصر هويتها إسلامية
هل السلفية تعني ممالئة الظالمين لإرضائهم والتوافق وموالاتهم والسكوت على نيتهم استئصال شأفة الإسلام؟؟؟؟؟ لا طبعا قال تعالى((﴿فَلَوْلا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلاً مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ﴾ [هود:116].
إن السلفية هي حسب ((فهمي المتواضع جدا)) الرجوع إلى المعين الصافي لكتاب الله القرآن الكريم وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والتمسك بأقوال السلف الصحابة والتابعين واقتفاء الآثار الصحيحة المروية والبعد عن الخوض في علم الكلام واتباع عقيدة السلف في الأسماء والصفات واثبات صفات الله بدون تعطيل أو تشبيه أو تكييف وهي قول الحق قي وجه الظلمة مثلما وقف الإمام أحمد ابن حنبل واقفا شامخا كالجبل في وجه من قالوا بخلق القرآن ومثل جهر سلطان العلماء العز بن عبد السلام في وجه حكام زمانه ومثل شجاعة الإمام ابن تيميه في وجه جميع المنحرفين المجرمين المخربين في عصره مثل الدروز والرافضة والنصيرية ولكن السلفية لا تعني وضع اليد والتحالف مع العلمانيين وأوساخ اللادينين واليساريين والمستهزئين بالقرآن والسنه بل والمنكرين لها ويدعون نصرة الشريعة ويضعون أيديهم في يد عدو الشريعة ورغم أن الإخوان لهم عيوبهم الكثيرة ويخطئون وليسوا معصومين ولكن يجب عدم خيانتهم لأنهم في آخر المطاف جزء من التيار الإسلامي الذي يجب نصحه وإرشاده وتقويمه لا خيانته وضربه من تحت الحزام والتشهير به و الظهور في قنوات مسجد الضرار والحرب على الإخوان كأنهم أعداء الإسلام
وفي النهاية نقول قبحك الله ياياسر برهامي قبحك الله يايونس مخيون قبحك الله ياأيها البائس الغير موفق دائما نادر بكار قبحك الله يا أشرف ثابت صاحب المواقف المزرية
